إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
إن النفس منبع للأفكار والخواطر فإن غلب خيرها شرها واطمأنت عليه حتى صار لها خلقا عرفت به فهي النفس المطمئنة وإن تأرجحت بين الحسنات والسيئات ولكنها سرعان ما ترجع من الذنب إلى التوبة والاستغفار فهي النفس اللوامة.
إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي. وما أبرئ نفسي من الخطأ والزلل. إلا من رحم ربي فعصمه ما بمعنى من كقوله تعالى. وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم قوله تعالى وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم وفي الآية مسائل المسألة الأولى اعلم أن تفسير هذه الآية يختلف بحسب. إ ن الن ف وس ن ف وس ال ع ب اد ت أ م ره م ب م ا ت ه و اه و إ ن ك ان ه و اه ا ف ي غ ي ر م ا ف يه ر ض ا الل ه إ ل ا م ا ر ح م ر ب ي ي ق ول.
القول في تأويل قوله تعالى. من طاب لكم وهم الملائكة عصمهم الله. يقول يوسف صلوات الله عليه. و م ا أ ب ر ئ ن ف س ي إ ن الن ف س ل أ م ار ة ب الس وء إ ل ا م ا ر ح م ر ب ي إ ن ر ب ي غ ف ور ر ح يم.
و م ا أ ب ر ئ ن ف س ي إ ن الن ف س لأ م ار ة ب الس وء إ لا م ا ر ح م ر ب ي إ ن ر ب ي غ ف ور ر ح يم 53 قال أبو جعفر. وما أبرئ نفسي من الخطإ والزلل فأزكيها إن النفس لأمارة بالسوء بالمعصية إلا ما رحم ربي أي.